تحدث مع الإداره مباشرة عبر الماسنجر عند وجود اقتراح شكوى استفسار مشاكل تواجهك في حالة كانت الصورة

خضراء اللون


منتديات كومي ... ليس الواصل كالمكافئ [ آخر الردود : ابواحمد - ]       »     تصرفات مسكوت عنها لكنها غير مقبوله [ آخر الردود : ابواحمد - ]       »     إبدأ دخولك للمنتدي بالصلاة علي الرسول صلي الله عليه وسلم (2) [ آخر الردود : أورناصرسعيد - ]       »     بعد غيبة العودة بكلمات ( مالك يا أبن بلدي شايل الهم ) صلاح بخيت - أبوهبةالله [ آخر الردود : ابوهبة الله - ]       »     حبيت فيك روحك قصيدة [ آخر الردود : ابوبكر وديدى - ]       »     اكتشاف اهرامات جديدة فى السودان قممها بشكل زهرة لوتس وطيور وقرص شمس ! هام مع في... [ آخر الردود : ابو الملكات - ]       »     رحــــــــــــــــــلات كــــــــــــــــــــومي الهاتفيـــــــــــــة [ آخر الردود : ابو عبد الحفيظ - ]       »     قبضت الريح قصيدة [ آخر الردود : ابو الملكات - ]       »     انبل ريدة قصيدة [ آخر الردود : ابو الملكات - ]       »     مابنساك مابسيبك [ آخر الردود : ابو الملكات - ]       »    


العودة   ..:: منتديات كومى ::.. > قسم الفضائيه السودانية > منتدي الفضائية العام

منتدي الفضائية العام للنقاش العام حول برامج الفضائية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-Mar-2008, 10:12 AM   رقم المشاركة : [1]
عضو مميز جدا
 

الحضري is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الجنس :
  فترة الاقامه : يوم
  قوة السمعة : 10
  الحالة :الحضري غير متواجد حالياً
افتراضي مديح أم غناء!

ظاهرة تسجيل كثير من الفنانين مدائح نبويه على الفضائيات السودانيه , عملت خلط كبير , قد ترى احد الفنانين على احدى الفضائيات في حفلة ما في مكان ما , رقص , طرب , مزامير , , ,,,, ,, ,,, الخ , تضغط على الريموت و تحول الى قناه أخرى لتجد نفس الفنان قد غير بنطلونه الى جلباب عريض ومعه نفس الاوركسترا وهو يمدح ويذكر الرسول , عليه الصلاة والسلام , بس الرقصه ذاتها الرقصه والايقاع ذاته ا , واذا كان المستمع ممن يستمعون الى الموسيقى دون الكلمات فستجده ايضا يرقص طربا دون ان يدري مذا يقول الفنان هل هي أغنيه جديده , أم مديح , أم ماذا ,
السؤال مطروح للمناقشه هل نفد وعاء الشعر والكلمات للفنانين السودانيين ومالو الى وعاء المداحين , هل تحول دور فضائياتنا كمسرح لامتاع المشاهد بابداعات المبدعين الى محاولة تصنيع الابداع داخل الاستديوهات واخراجه بما يلبي منافسة القناه في الجديد !



التعديل الأخير تم بواسطة الحضري ; 24-Apr-2008 الساعة 09:20 PM.
التوقيع :
آخر تعديل الحضري يوم 24-Apr-2008 في 09:20 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 24-Mar-2008, 10:37 AM   رقم المشاركة : [2]
عضو جديد
 

سامي محمد is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الجنس :
  فترة الاقامه : يوم
  قوة السمعة : 10
  الحالة :سامي محمد غير متواجد حالياً
افتراضي

تشكر أخي
كأننا كنا ناقصين
وكأنما الابداع لايكون إلابالغناء أو ما يشبهه.



  رد مع اقتباس
قديم 24-Mar-2008, 11:01 AM   رقم المشاركة : [3]
عضو مميز جدا
 

الحضري is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الجنس :
  فترة الاقامه : يوم
  قوة السمعة : 10
  الحالة :الحضري غير متواجد حالياً
افتراضي

شكرا على مرورك, اخي سامي



  رد مع اقتباس
قديم 24-Mar-2008, 12:05 PM   رقم المشاركة : [4]
عضو جديد
 

mody_mody is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الجنس :
  فترة الاقامه : يوم
  قوة السمعة : 10
  الحالة :mody_mody غير متواجد حالياً
افتراضي

هذه فوضي الفضائيات ...

وكل من هب ودب اصبح يغني ويمدح



  رد مع اقتباس
قديم 25-Mar-2008, 07:32 PM   رقم المشاركة : [5]
عضو مميز جدا
 

الحضري is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الجنس :
  فترة الاقامه : يوم
  قوة السمعة : 10
  الحالة :الحضري غير متواجد حالياً
افتراضي

مشكورة اختنا Mody على الاضافه ,



  رد مع اقتباس
قديم 27-Mar-2008, 10:55 AM   رقم المشاركة : [6]
عضو جيد
 

لينة is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الجنس :
  فترة الاقامه : يوم
  قوة السمعة : 10
  الحالة :لينة غير متواجد حالياً
افتراضي

والله يا اخى الفاجعة اعظم من ذلك الامر ليس محض مدح يوضع فى قالب الغناء وياديه المغنى بميوعة وقلب يرفرف بين الالحان والاشجان بعيدا عن تقوى الله ومرضاته بل هى فى نظرى اساءة للسيرة النبوية ولمدح الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم ، دعنا من هذا الم تسمع صوت ذلك الفنان الذى يطالعنا فى كل وقت صلاة وهو يرفع الآذان من اذاعة طبقت شهرتها الافاق ووصلت الى كل حجر ومدر فى السودان واالمشكلة انها تغلغلت بين البسطاء وقليلى الوعى ، تلك الاذاعة التى روجت للاسفاف ، على مستوى نظم الكلمة فى مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وخلطت الحابل بالنابل



  رد مع اقتباس
قديم 27-Mar-2008, 11:05 AM   رقم المشاركة : [7]
عضو جيد
الصورة الرمزية مرجوج
 

مرجوج is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الجنس :
  فترة الاقامه : يوم
  قوة السمعة : 10
  الحالة :مرجوج غير متواجد حالياً
افتراضي

والله الكلام الحاصل ده بدل على انو في ناس
ما عارفة اي حاجه وما بتفكر في اي حاجه لدرجة انهم يقولوا ليهم الله اكبر يرقصوا
وانا اعتقد انو الصوفية هم السبب في الحاصل ده لانهم هم اسياد الاتجاهات دي
تلقاهم عاملين دائرة ولا مربع وتلقى الواحد فيهم يتهز زي الزول القارصاهو نملة
وفي نص الحتة في نساوين ويقولوا قاعدين يذكروا الله؟!!!!!!



التوقيع :

بارك الله في شخص اهدى الي عيوبي
  رد مع اقتباس
قديم 27-Mar-2008, 11:52 AM   رقم المشاركة : [8]
عضو جيد
 

لينة is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الجنس :
  فترة الاقامه : يوم
  قوة السمعة : 10
  الحالة :لينة غير متواجد حالياً
افتراضي

الله اكبر الله اكبر اصابنى الاحباط والقنوط من الحديث عن الصوفية والتصوف والشيء المحزن ان الشعب السودانى جميعه يستنكر الحديث عن هذا الموضوع و99% من الشعب السودانى متصوفة ما تتخيل فرحتى بى رايك دا قدر شنو



  رد مع اقتباس
قديم 27-Mar-2008, 11:55 AM   رقم المشاركة : [9]
عضو جيد
 

لينة is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الجنس :
  فترة الاقامه : يوم
  قوة السمعة : 10
  الحالة :لينة غير متواجد حالياً
افتراضي

البهاري

قبل قدوم (تاج الدين البهاري) الي السودان ك ن التدين فيه سنيا ، كما جاءت به طلائع الإسلام الأولى التي قدمت السودان ف الجيش الإسلامي الذي شرَّف أرض السودان ف العهد الراشد، ثم لحقت مسحة تصوف ولكنها كانت يقوم على أعمدة من العلم الشرعي، ولم يمضي وقت على دخلت الصوفية ا سودان، حتى انقسم المتصوفة السودانيين إلى تيارين ، الصوفية ا فقهاء والثاني تيار التصوف الباطني الملاماتي.

تيار الصوفية ا فقهاء :

هؤلاء كانوا يدينون بالمذهب المالكي في الفقه وأقوال أبي الحسن الأشعري في الإعتقاد، ويستمسكون بالسنة النبوية في العبادة والأخلاق والسلوك والشريعة الإسلامية في الأحكام ما وسعهم ذلك، وهذا التيار هو الذي حمل على عاتقه نشر العلم والفقه والعقيدة الصحيحة بين السودانيين ، حيث ( لم تشتهر في تلك البلاد مدرسة علم ولا قرأن، يقال ان الرجل –كان- يطلق المرأة ويتزوجها غيره نهاره من غير عدة)، ويمثل هذا التيار عددا من رموز الإسلام في سلطنة الفونج أول دولة إسلامية في السودان و لتي استغرقت الفترة(1505م-1821م)، منهم الشيخ فرح ود تكتوك، وهو وعاظ وحكيم دقيقة العبارة ، حسن السيرة، ومنهم الخطيب بن عمار أحد أكابر علماء سنار في تلك الفترة وحمد ولد أم مريوم (مدفون بالخرطوم بحري) وبرز حمد بين فقهاء عصره لاستمساكه بالهدي النبوي ودعوته لإتباع القول العمل ،وكانت دعوته هذه سبباً لخلاف بينه والشيخ أرباب العقائد- صاحب أقدم مساجد الخرطوم العاصمة السودانية وقد جدد بنائه الملك فاروق ملك مصر والسودان آنذاك فيطلق على المسجد أحيانا مسجد فاروق وأحيانا أخرى مسجد أرباب العقايد- ثم رحيله الي جزيرة توتي- جزيرة عند ملتقى النيلين الأزرق والأبيض ، قبالة القصر الجمهوري بالخرطوم- ويحكي حمد ولد أم مريوم قصة ذلك الشقاق فيقول : } كنت خادمه- أي أرباب- وملازمه ،وذات يوم قلت له يا سيدي :هذا العلم الذي قرأناه أنحن مأمورون بامتثاله أم لا ؟ قال :مأمورون .فقلت :أما قال الشيخ خليل (وكره صلاة فاضلٍ على بدعي أو مظهرَ كبيرة؟) . قال أرباب : نعم .قلت له: أما قال في تارك الصلاة (وصلى عليه غير فاضل )؟ قال :نعم .قلت لم تصلي عليهم؟) يقول الشيخ حمد فترك الشيخ الصلاة عليهم وقتاً ومازال الناس بأرباب ليثنوه عن فعله ويقولون له : ( هولاء حيرانك وأقربائك تسمع كلام حمد المشاقق{( وأشهرهم القاضي محمد بن مدني بن دشين(قاضي العدالة) يقول عنه ولد ضيف الله صاحب ( كتاب الطبقات) الذي صور فيه الحياة الصوفية في السودان (كان واحد زمانه في الورع والزهد والصدق مع الله على ذلك ينعقد إجماع الأمة)، لُقب دُشين بقاضي العدالة وقال عنه الشيخ فرح ودتكتوك الرجل الصالح الذي مرّ ذكره:

أين دُشين قاضي العدالة

الما بميل بالضلالة

نسلو نعم السُلالة

والاوقدوا نار الرسالة

ويعني:( أين منه ومثل القاضي العادل دشين، الذي لا يميل الي الضلال، نعم النسل نسله، فقد أوقدوا نار الرسالة الإسلامية).

التيار الثاني: الصوفية ا باطنية الملاماتية:


ومن أشهر رموزه في القديم :الشيخ محمد الهميم الصادقابي، وترجع شهرته لأحادثة وقعت بينه وبين قاضي العدالة الشيخ محمد بن بن مدني دشين، يرويها محمد ولد ضيف صاحب كتاب الطبقات، الذي ترجم فيه لصوفية السلطنة الزرقاء: (وقصة هذه الأبيات أن الشيخ دشين فسخ نكاح الشيخ محمد الهميم ، الذي أخذ الطريقة من الشيخ تاج الدين البهاري الذي قال (جئت من بغداد من أجل هذا الولد)، وكامن ملاماتيا – وهي طائفة تفعل المنكر وتخالف الشرع ويجاهرون بذلك- وذلك انه في حالة الجذب الالهي زاد على المقدار الشرعي من النساء وجمع بين الاختين حيث جمع بين الأختين (كلثوم وخادم الله) بنات الشيخ بان النقا الضرير أحد أقطاب التصوف الأربعة السودان ا ذين أخذوا الطريق من البهاري.. فانكر عليه القاضي دشين حين قدم الشيخ الهميم وحضر صلاة الجمعة بأربجي-مكان عمل القاضي الدشين - فلما اراد الخروج من الجامع قبض دشين لجام الفرس وقال له: خمست وسدست وعشرت في الناس - اي تزوجت خمساً وستاً وعشراً- حتى جمعت بين الاختين، تخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؟

فقال له: ما تريد بذلك؟ قال: اريد ان افسخ نكاحك !!

فقال له: الرسول اذن لي الشيخ ادريس يعلم هذا! وكان الشيخ ادريس حاضراً فقال الشيخ ادريس لدشين: هذا الكلام صحيحا .. خلِّ بينه وبين ربه!

فقال دشين: جميع هذه الأنكحة فسختها .

ومن رموز هذا التيار أيضاً الشيخ إسماعيل صاحب الربابة ، والذي يحتفل به الآن العلمانييون السودانيون باعتباره رجل الدين الذي زاوج بين الفن موسيقى ورقصا والدين، نقل صاحب الطبقات أنه (كان أول ما تقوم عليه الحالة؛ يمشي في حوشه – سور منزله – ويحضر النساء المتزوجات ويضرب – لهم – بالربابة ) بل كان يتغزل غزلاً حسياً ببعض النساء المتزوجات وقد نقل ود ضيف الله شعره في امرأتين متزوجتين هما ( هيبة )و( تهجة الجعلية) ، يقول في هيبة :

تعجبك في الرقيص حين ما تهرده / يا هنية مَن حواها وقضى غرضه

وتعني المقالة:( تعجبك حين تأخذ في الرقص ويا هنأ من أحتواها بين يديه وقضى وطره)

يقول النور الرياشي تلميذ هذا الشيخ لما (خاف عليها زوجها منه قنجر – فر – بها الي تقلي).

والمؤسف أن التيار الباطني الملاماتي ، قد انتصر على التيار الصوفي العلمي السني، بعد أن أقترب من الحكم، وهذا التيار هو الذي أخذ زمام التصوف في السودان ب د ذلك.


من أين جاء البهاري:

دخلت الطرق الصوفية ا سودان ع د قيام دولة الفونج من خلال سعي التجار وسلاطين الفونج، وبدعوة من التاجر حجازي بن معين، مؤسس قريتي ود راوة وأربجي بولاية الجزيرة وسط السودان، جاء تاج الدين البهاري العراقي، في عام 1577م وأدخل الطريقة القادرية للسودان، وهى الآن من أكبر الطرق الصوفية بالسودان، مثلما هي أول الطرق دخولا اليه إلا إن بعض الروايات تقول إن الطريقة الشاذلية دخلت قبل هذا عن طريق الشريف حمد ابو دنانة.

عاش الشيخ تاج الدين البهاري في وادي شعير بولاية الجزيرة وذهب الي مملكة تقلي في جبال النوبة وقد نشر الطريقة القادرية في تلك المنطقة.

وكان البهاري قد أعطى الطريق قبل خروجه من السودان ا ي الشيخ عجيب عجيب المانجلك زعيم قبيلة العبدلات شمال الخرطوم ، والشيخ شاع الدين ود التويم من قبيلة الشكرية التي تنتنشر في سهل البطانة الممتد من الخرطوم حتى الحدود السودانية الأثيوبية، وبانقا الضرير جد اليعقوباب بولاية الجزيرة ومحمد الهميم جد الصادقاب.

وقد اشتهر العركيون – وهم مجموعة سكانية يقال أنها هاجر الي السودان م العراق وحرف اسمها من العراقيون الي العركيون - بهذه الطريقة، رغم أنهم لم يسلكوا الطريق على يد البهاري المعلم الأول للتصوف في السودان و كنهم اشتهروا به اكثر من غيرهم.

وكانت الطريقة القادرية سنداً قوياً لدولة الفونج(1505م-1821م) وتأثرت بسقوطها وتفككها، وقد أدى هذا التفكك الي إن تصبح بعض هذه المجموعات الصوفية قبائل مثل العركيين ولم يكونوا موجودين قبل الطريقة القادرية كما ان بعض الفروع انعزلت واطلقت على نفسها اسماء مثل البادراب، المكاشفية، ناس كدباس الغبش، الجواير، السناهير، الدواليب، الفادنية، الصادقاب، الركابية، الفتياب، اليعقوباب، والاسماعيلية هؤلاء جميعاً في الاصل كانوا قادرية.





لمحة عامة لبعض الطرق الصوفية ا كبرى في السودان


الطريقة السمانية


ومؤسسها محمد بن الكرين السمانى المدنى في اوئل القرن الثانى عشر الهجرى وحمل لواءها الي السودان ا شيخ أحمد الطيب بن البشير والذى تفرعت منه هذه الطريقة في أقطابها الكبار كالشيخ محمد توم ود بانقا والشيخ القرشي. الاستاذ محمد شريف نور الدين بام مرحي والشيخ قريب الله بأمدرمان والشيخ عبد المحمود بطابت وبالنيل الأزرق اشتهر الشيخ طلحة الفلاتى والشيخ محمد الصابونابى والشيخ حمدان او الحسنة والشيخ هجو وبالنيل الأبيض اشتهر الشيخ محمد برير والشيخ محمد ودمضوي والشيخ عمر بالكريدة وبكردفان الشيخ محمد وقيع الله وبمنطقة جبل اولياء جنوب الخرطوم الشيخ الإمام ود قيدولي ومن أحفاده المعاصرين الشيخ الياقوت الشيخ محمد . وأما عن الطرق السمانية فإن تعدد فروعها فانها طريقة واحدة هي الطريق السمانية يقول الشيح "محمد الحسن قريب الله": لكل طريقة شعار خاص بها، ولكن الطريقة السمانية ليس لها زي معين وما يميزها "الكرامة"، وهو حزام يشد به المريد وسطه، وهو مصنوع من الجلد ، ونلتزم بالزي الأبيض .وقد اشتهر من رموزها ومشايخها ، الشيخ عبد الرحيم البرعي الكردفاني، الذي استطاع خلق تيار صوفي جارف في القطاعات الحديثة في المجتمع السوداني عبر قصائده الشعرية التي تتغنى بها فرق موسيقية متخصصة في المديح النبوي منها (أولاد الشيخ البرعي) وهذه المجموعة تمثل الإسلوب التقليدي في المديح النبوي الذي لا يستخدم غير الدف في الإنشاد و(فرقة الصحوة )، و(الصفوة) و(الأصالة) وهي فرق يتولى أمر الإنشاد فيها شباب الحركة الإسلامية الحديثة في الغالب. واشتهر من شيوخها كذلك البروفيسيور حسن الفاتح قريب الله ، وقد تولى هذا الرجل من منصب نائب مدير الجامعة الإسلامية بأم درمان، وهو أكثر الصوفية ا سودانيين تاليفا حيث دون أكثر من 40 كتابا في تأصيل منهج الطريقة و تبرير بدعها، وقد قام الشيخ "حسن الفاتح قريب الله" بدور مؤثر في إدخال الصوفية في الجامعات عبر المحاضرات العامة ومن أكثر المفاهيم التي سعى د.حسن الفاتح ترسيخها هو عقيدة"وحدة الوجود" حيث يعدها قريب الله "فلسفة الفلسفة"الإسلامية ، وقد تصدى له في إحدى محاضراته في هذا الموضوع والتي حملت هذا العنوان الدكتور الحبر يوسف نورالدايم الأستاذ بجامعة الخرطوم وأحد أعلام الحركة الإسلامية السودانية المعاصرين بقوله( الصوفية ما لهم والفلسفة..الفيلسوف رجل أعمي في ليلة مظلمة في غرفة مغلقة يبحث عن كلب أسود والكلب غير موجود) . وعقائدهم في الجملة مشابهة لعقائد كثير من طوائف الصوفية ا منتشرة في العالم الإسلامي. ويتولى زعامة هذه الطريقة الآن محمد حسن الفاتح قريب الله.


ليلى وسعدى أسماء لله تعالي:


فبالإضافة لوحة الوجود"فلسفة الفلسفة" عن د.حسن الفاتح قريب الله، الزعيم السابق للطريقة فهم أيضاً يقتفون أثر شعراء الصوفية ا سابقين، مثل إطلاقهم اسم (ليلى وسعدى وغيرها من اسماء النساء) على الله عز وجل من ، يقول الأستاذ هاشم الحسن رجب في كتابه [الإطاحة بأكبر عر ش الدجالين]: (والعجب انهم بعد ان اطلقوا عليه اسم انثى ( ليلى ) راحوا يتغزلون في جماله ويخاطبونه بتاء التأنيث فهاهو عبد المحمود يقول :

محياك ياليلى بدور طوالع ** واني له صحوا وسكرا اطالع

ايا ربة الوجه الجميل فأننا ** لعزك في ليل نهار خواضع

فذكرك خمر مسكر لعقولنا ** وحبك عذب وهو للغير مانع

بك اختفت الاضداد لم يبق عندنا ** سواك ولا من في ثناك مخادع

فتنت قلوب العاشقين وكلهم ** بحبك هام والدموع هوامع

وكيف دعينا الغانيات عيونها ** لها ه سمعهن الكل وهو سامع


انظر كتاب ازاهير الرياض ص 65 حيث يقول :

وافوز من ليلى بطيب وصالها ** في ليلة طابت بحسن عناق

وابيت الثم ثغرها واشم من ** كل الجهات عطر سئ الشذى العباق)


إستغاثة وإحياء موتى وتعديل جنس :

للشيخ عبدالرحيم البرعي الكردفاني المتوفي أخيرا طُرفة شهيرة يرويها كلما سئل عن رأيه في الإستغاثة بغير الله، أنه مرة تعطلت سيارته في بادية كردفان، فطلب من إعرابي مساعدته في دفعها، وقد كان، ولم تحركت العربة إلتفت اليه الإعرابي وقال : لو دعيت الشيخ البرعي ما كان وحلت عربيتك- لو دعوت الشيخ البرعي ما وحلت في السيارة. ولكنه مع ذلك جاء في ديوانه المسمى "رياض الجنة ونور الدجنة " قصيدة يزعم فيها الشيخ أن هنالك رجالا إذا شاءوا كانت مشيئة الله تابعة لمشيئتهم وذلك فى قصيدة ( العارفون بالله ) ص 126 حيث يقول :


ألا يا رجال الغيب انتم حصوننا


فما زال مسبولا على الناس ستركم


إذا شـئتم شـــــــــــــــاء الإله


وانكم تشاءون ما قد شاء الله لله دركم.

ويفهم من شعره أيضا أن يعتقد أن الشيخ الصوفي يمكن أن يحول الجنين من أنثى للذكر، كما في أبياته التي يزعم فيها الشيخ البرعى أن شيخ طريقته أحمد الطيب البشير يحي الموتى ويقلب الأنثى ذكراً وذلك فى قصيدة الشيخ احمد الطيب البشير ص 111 فى كتابه " ديوان الجنة ورياض الدجنة " حيث يقول البرعى :


عن الطيب الغوث المبارك منهجي


ومشورتي فى الناس أن يطيبوا


الي أن يقول :


ألم تر أن الله أيده بما يقوم المعجزات يناسب

كأحيائه ميتا بعدما أتت وهى أنثى للذكورة تقلب


و أن الشيخ الصوفي يعلم الغيب وذلك فى قصيدته "قوماك نزور"بديوانه " رياض الجنة " ص 296 – 297 حيث يقول :

قومـاك نزور الأولياء

الأقطاب ليهم نشـــاور

منهم خفي الحال منهم مجـاهر

منهم عليـــم بالغيب باطن وظاهر.


الطريقة البرهانية :


قد دخلت السودان ف القرن التاسع عشر الميلادى وأسسها بشكلها الحديث الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني هو من مواليد السودان ع م 1902 والذي وسع دائرة انتشارها في السودان و صر ودول العالم الإسلامى والعربي وانتقل بها الي دول أوربا كالمانيا وانجلترا وبلجيكا وغيرها من بلاد أوربا وأسيا. وهذه الطريقة رغم إنتشارها إلا أنها لا تقلى قبولا حتى بين الصوفيين وقد أصدر المجلس الصوفي الأعلى المصري بيانا كفَّر فيها هذه الطريقة، ومن أدعيتهم ( اللهم أخرجني من أوحال التوحيد الي بحر الأحدية)، يزعم محمد عثمان عبده البرهاني شيخ الطريقة أن ملك الموت عزرائيل قال له أنه لا يقبض روح من قرأ ورد البرهانية المسمى بالحزب السيفى !! وهو ورد مبتدع ليس في شيء من المأثور عن النبي صلوات الله وسلامه عليه، وذلك في كتابه قبس من نور لمؤلفه الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني ص 74 –75 حيث يقول : " ذهب أحد المريدين الي المستشفى للعلاج وذهبت له ومعه أحد أبناء الطريقة فقلت إن هذا الفتى من أقاربي اعتنى به فلن أستطيع أن أعوده كل يوم فجاء عزرائيل ملك الموت لقبض روحه فقال له الي اين قال اريد ان اقبض روح هذا المريد فقال لا تقبض روحه لأن الشيخ أوصاني بالمحافظة عليه فقال له ملك الموت عزرائيل إذا لم ترد موته إقرأ له الحزب السيفى من أوراد الطريقة سبع مرات كل يوم فقرأ له الحزب السيفي فرأى المريض الجنة ورتبته فيها فقال لأخيه الذي يقرأ له الحزب السيفي حفاظاً عليه من الموت أستحلفك بالله ورسوله أن تكف عن قراءتك لي الحزب السيفى لأنني أريد أن أموت فأدخل الجنة "، ويزعم أيضاً محمد عثمان عبده البرهاني أن الشيخ إبراهيم الدسوقي تكلم مع الله في عالم الأرواح وطلب منه أن يزيد له في جسمه حتى يملاً النار وحده ولا يدخلها أحد وذلك في كتابه تبرئة الذمة في نصح الأمة لمحمد عثمان البرهاني ص 314 " حيث يقول وطلب سيدي إبراهيم الدسوقي في عالم الأرواح أن يزداد له في جسمه فزيد ثم طلب أن يزداد أكثر فأكثر فزيد وهكذا حتى سأله الجبار جل وعلا عما يريد من كبر جسمه فقال يارب أنت قلت وقولك الحق في كتابك العزيز ( لأملان جهنم من الجنة والناس أجمعين) وأنا أريد أن أملأ جهنم لوحدي حتى لا يصلاها أحد فقال جل وعلا أتتكرم على كريم يا إبراهيم إنا شفعناك في سبعين ألف مع كل فرد منهم سبعون ألفاً وكل هذا غير من أخذ طريقتك وغير من دخل مقامك وزارك "!؟

ولهذه الطائفة مسجد ضخم وسط الخرطوم ويعد من أكبر المساجد في السودان و ؤم إحتفالها السنوي بذكرى مؤسسها مئات الأوربيون والأجانب وقد انتشرت مؤخرا انتشارا كبيرا في أوساط الشباب في الجامعات والمعاهد العليا وتقيم معرضا سنويا بالتعاون مع الطرق الأخرى في جامعة الخرطوم.



الطريقة التجانية :


لمؤسسها الشيخ احمد محمد التجانى: المولود في 1150هـ المتوفى 1230هـ دخلت هذه الطريقة السودان ف القرن الثانى عشر الهجرى علي يد السيد محمد بن المختار الشنقيطى عن طريق دارفور حيث انتشرت انتشارا واسعا في غرب السودان ث انتقلت لأواسط السودان و ماله واستقر السيد محمد بن المختار بالمتمة شمال السودان و ن تلامذته بالسودان الشيخ محمد ود البدوى وشيخ علماء السودان ا شيخ أبو القاسم أحمد هاشم العلماء والشيخ احمد عبد الرحمن قاضى المتمة وال الحجاز، ولهذه الطريقة أوراد وأذكار تؤدى جماعة عقب الصلوات ومن أشهر أذكارهم (صلاة الفاتح) والتي يقولون أن قراءتها مرة أفضل من تلاوة القرآن ستمائة مرة، وإن كان بعض علمائها ينكرون هذه المقالة. يعتقد أصحاب الطريقة التيجانية أن طريقتهم أخذها شيخهم احمد التجاني من النبي صلى الله عليه وسلم مشافهة وأنه رأي النبي صلى الله عليه وسلم يقظة لا مناماً وأخذ منه الطريقة جاء في كتاب[ الفتح الرباني فيما يحتاج اليه المريد التجاني ص9 ] وهو من أصول الطريقة " وقد اخبر رضى الله عنه - يعني التجاني - أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقظة لا مناماً وأخذ منه ورد طريقته مشافهة وقد استدل بحديث أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال : " من راني في المنام فسيراني في اليقظة فإن الشيطان لا يتمثل بي (رواه البخاري ومسلم). ويعتقد أصحاب الطريقة التجانية أنهم وشيخهم أولياء الله وأنهم أفضل الأولياء وأفضل من صحابة رسول صلى الله عيه وسلم !! جاء في كتابهم[ الفتح الرباني ص15] ( قال الشيخ التجاني : " إن مقامنا عند الله في الآخرة لا يصله أحد من الأولياء ولا يقاربه من كبر شأنه وصغر وإن جميع الأولياء في عصر الصحابة إلى النفخ في الصور ليس فيهم من يعدل مقامنا "!!!؟ . ويعتقد أصحاب الطريقة التيجانية أن من دخل طريقتهم وخرج منها تحل به المصائب فى الدنيا وفى الآخرة ولايعود اليها إلا بتوبة نصوح ، جاء في كتاب الفتح الرباني ص 47أيضاً ، قال الشيخ التجاني " من دخل زمرتنا ودخل غيرها تحل به المصائب دنيا وأخرى ولا يعود اليها أبداً إلا بتوبة نصوح" . وغيرها من المخالفات الظاهرة البينة.


الختمية :

الختمية أكبر الطرق الصوفية، وأشدها أثرا في الحياة العامة بالسودان‘ لإتصالها المباشر بالسياسة، وهي تلتقي مع الطرق الصوفية ا أخرى في كثير من المعتقدات، مثل: الغلوِّ في شخص الرسول صلى الله عليه وسلم، وادعاء لقياه وأخذ تعاليمهم وأورادهم وأذكارهم التي تميزوا بها، عنه مباشرة. وبعض الباحثين المعاصرين يربط هذه الطائفة بالحركة الشيعيَّة المعاصرة.

مؤسس الطريق هو محمد عثمان بن محمد أبو بكر بن عبد الله الميرغني المحجوب ويلقب (بالختم) إشارة الي أنه خاتم الأولياء، ومنه اشتق اسم الطريقة الختمية، كما تسمى الطريقة أيضاً الميرغنية ربطاً لها بطريقة جد المؤسس عبد الله الميرغني المحجوب. وُلد محمد عثمان الميرغني (الختم) بمكة عام 1208هـ/1833م، وتلقَّى العلوم الشرعيَّة على يد علمائها، وغلب عليه الاهتمام بالتصوف شأن أفراد أسرته جميعاً، فانخرط في عدة طرق: القادرية، الجنيدية، النقشبندية، الشاذلية، وطريقة جدِّه الميرغنية، كما تتلمذ على الشيخ أحمد بن إدريس وأخذ تعاليم الطريقة الإدريسية ومن هذه الطرق جميعاً استمد تعاليم طريقته الختمية.

ومن أبرز رموزها :علي الميرغني بن محمد عثمان تاج السر 1880 ـ 1968م، وُلد بجزيرة مسّاوي مركز مروري بشمالي السودان ع م 1880م، انتقل مع والده إلى مدينة كسلا، تركه والده- بعد فراره إلى مصر- مع عمه تاج السر الحسن في سواكن إثر هزيمته على يد جيوش المهدية. ثم لحق بأبيه وبقي في مصر حتى مجيء جيش الغزاة الإنجليز للسودان، حيث اختاره الإنجليز لمرافقتهم في غزوهم للسودان للقضاء على دولة المهدية. وحينما تمَّ للإنجليز الاستيلاء على السودان و زيمة المهدية، أصبح من المقربين لهم وأطلقوا عليه الألقاب ومنحوه الأوسمة والمكافآت نظير خدماته لهم. واعترفوا به زعيمًا لعموم طائفة الختمية في السودان. استفادوا منه في القضاء على بقايا المشاعر التي حركت الثورة المهدية من ناحية، وفي كسب ولاء السودانيين من ناحية أخرى.

وتبنت هذه الطائفة فكرة وحدة الوجود التي نادى بها من قبل محيي الدين بن عربي وتلامذته، وقالوا بفكرة النور المحمدي والحقيقة المحمدية وعبّروا عن ذلك نظماً ونثراً وبسطوها لأتباعهم في مدائحهم ومناجاتهم وأذكارهم وأورادهم، واستخدموا مصطلحات الوحدة والتجلي والانبجاس والظهور والفيض وغيرها من المصطلحات الفلسفية الصوفية. واستشهدوا بما استشهد به أصحاب هذه النظريات من آيات أوّلوها، وأحاديث وضعوها وأفكار انتحلوها.

أسبغوا على الرسول صلى الله عليه وسلم من الأوصاف ما لا ينبغي أن يكون إلا لله تعالي، وذهبوا الي أن حقيقته لا تدرك ويعجز الوصف عن بيان ذاته. كما توجهوا بدعائهم واستغاثاتهم ورفعوا شكاواهم اليه، سائلينه أن يفك ضيقهم وينصرهم على أعدائهم، مخاطبينه صلى الله عليه وسلم بأنه مزيل للغمّ والكرب مفرج للهمّ والضيق. ادعى مشايخ الطريقة بأنهم لقوا الرسول صلى الله عليه وسلم ورأوه عياناً، وأنه يحضر احتفالاتهم بمولده صلى الله عليه وسلم، وأنهم تلقوا منه أسس الطريقة وأورادها وتعاليمها. ادَّعي مؤسس الطريقة أنه وضع راتبه بإذن من الرسول صلى الله عليه وسلم، وأنه هو الذي أمره بتصنيف المولد وأن يجعل إحدى قافيته هاء والأخرى نوناً، وبشَّره بأنه يحضر قراءته، وأن الدعاء عنده مستجاب في ختمه وعند ذكر ولادته صلى الله عليه وسلم. كما يزعم أيضاً أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى (رضوان) بأن يعمّر جناناً ومساكن له ولأبنائه وصحبه وأتباعه وأتباع أتباعه الي يوم القيامة، وأمر مالك بأن يعمر في النار مواضع لأعدائه. يدعى مؤسس الطريقة، بأنه خاتم الأولياء وأنه أعظم من كل الأولياء السابقين وأن مكانته تأتي بعد مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم. يقول مؤسس الطريقة أيضاً: "إن من رآني أو رأى من رآني الي خمسة لا تمسه النار" ويزعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبره بذلك. كما يدعي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال له: "من صحبك ثلاثة أيام لا يموت إلا ولياً" وحينما قدم المدينة قال له الرسول صلى الله عليه وسلم:"إن من زارني في سنتك هذه والتي قبلها والتي بعدها فعندنا مقبول". للختمية بيعة خاصة يردد فيها المريد من بين ما يردد من أقوال: "اللهم إني تبت اليك ورضيت بسيدي السيد محمد عثمان الميرغني شيخاً لي في الدنيا والآخرة فثبتني اللهم على محبته وعلى طريقته في الدنيا والآخرة".

وقد أُستغلت هذه الطريقة أتباعها في نصرة مباديء سياسية مخالفة لتعاليم الإسلامية كثيرا فقد مالئت الطريقة المستعمرين الأتراك من أبناء محمد على باشا عندما إحتلالهم السودان، وقد حملت السلاح في ضد جيوش الأنصار أتباع الثورة المهدية الذي حملوا لواء الجهاد ضد الغزاة أواخر التاسع عشر الميلادي وكذلك قاتلت في صف الجنود الطليان الذين أحتلوا أرتيريا وشرق السودان، ومازالت الطريقة مستغلة لنصرة الحزب الإتحادي الديمقراطي - الذي يضم كثيراً من العلمانيين واليساريين والنصارى- الذي يرأسه محمد عثمان بن علي الميرغني الذي تولَّى زعامة الطريقة بعد وفاة والده عام 1968م.


الصوفية والسياسية



ويقول الشيخ "كمال عمر الأمين" شيخ الطريقة التيجانية الذي كان أمينا عاما للشئون السياسية في الاتحاد الاشتراكي في عهد الرئيس السوداني السابق "جعفر نميري": تؤثر السياسة على الشارع في السودان و ل حاكم له شيخ بجواره. ، حيث تؤثر تلك الطرق بشدة في الشارع السياسي، لاعتبارات متعددة، منها أن العقل السوداني بطبيعته صوفي؛ ولأن كثيرا من الأحزاب تقوم على الطرق الصوفية مثل الحزب الإتحادي الديمقراطي وحزب الأمة. ومن ثم تهتم الحكومة بالصوفية وطرقها، وقد ذكرت الطريقة المكاشفية التي يتزعم أبناء وأحفاد الشيخ ( الصايم ديمة) أن كبار مسؤولي الدولة والمعارضة يزورونهم في مسيدهم مثل المشير/جعفر محمد نميرى-رئيس الجمهورية السابق، السيد/احمد ابراهيم الطاهر-رئيس المجلس الوطنى، السيد/ابراهيم احمد عمر-رئيس المؤتمر الوطنى، دكتور/الطيب ابراهيم محمد خير-مستشار رئيس الجمهورية، دكتور/مجذوب الخليفة-مستشار الرئيس السوداني والمسؤول عن ملف دارفور،السيد/الحاج عطا المنان . والي جنوب دارفور وغيرهم


الصوفية والإعلام:

أطلقت منظمة المبرة الخيرية ذات المنحي الصوفي الواضح إذاعة الكوثر المتخصصة في المدائح النبوية، في يوم 15 سبتمبر 2006 م. وتغطي هذه الإذاعة ببثها كل انحاء السودان ع ر خمسة عشر محطة موزعة في خمسة عشر مدينة، وقد بدأت بث برامجها عبر الأقمار الصناعية، مثلما تبث كل ما أنتجه شعراء وغتنه فرق الطرق الصوفية ا سودانية، كما لم تراع هذه الإذاعة تنقية بعض المدائح التي تقدمها من بعض الأخطاء الشرعية ، وقد اتجهت لاحقاً لإعادة إنتاج مدائح نبوية بألحان أغاني سودانية قديمة بل بعض الغناء الهابط بإفراغ اللحن من الكلمات وإعادة ملئة بكلمات جديدة، وهذا الذي دعا الدكتور سعد يوسف الأستاذ بجامعة السودان، كلية الدراما والمسرح، أن يقول في إجابة للصحيفة الصحافة السودانية (أن هناك اشكالية خطيرة وهى تحويل ألحان الاغاني الى ألحان المدائح حتى اصبحت الفوارق ما بين المدائح والأغاني معدومة) يشيرالفنان محمد وردي( ان خطورة هذه الظاهرة تتجسد في ان بعض الفنانين يأخذ ألحان الاغاني السوقية ويدخلها في المدائح وهذا يقلل من الاثر الروحي للمديح ويؤثر سلباً على الفن ويؤثر على المديح وقيمة الممدوح لأن بعض المدائح تقدم في شكل(هزار) يواصل وردي تساؤلاته الساخنة ويسأل من أين يأتي التمويل المادي الضخم لاذاعة الكوثر هل هناك أيادٍ اجنبية أم الحكومة مشتركة في التمويل وهل لاذاعة الكوثر مستشارون ومصنفات ورقابة على أدائها.. فقد سمعنا بأن الفنان محمود عبد العزيز مستشار لها.. وهذه (مهزلة)!

وبجانب هذه الإذاعة فإن التلفزيون السوداني القومي يتيح فرصة واسعة للصوفية ومثله قناة النيل الأزرق التي بها برامج متخصصة تستضيف فيها مشايخ الطرق الصوفية تعريفا للناس بهم.
منقول



  رد مع اقتباس
قديم 27-Mar-2008, 12:38 PM   رقم المشاركة : [10]
عضو مميز جدا
 

الحضري is on a distinguished road

معلومات إضافية
  الجنس :
  فترة الاقامه : يوم
  قوة السمعة : 10
  الحالة :الحضري غير متواجد حالياً
افتراضي

اقتباس
 مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لينة
والله يا اخى الفاجعة اعظم من ذلك الامر ليس محض مدح يوضع فى قالب الغناء وياديه المغنى بميوعة وقلب يرفرف بين الالحان والاشجان بعيدا عن تقوى الله ومرضاته بل هى فى نظرى اساءة للسيرة النبوية ولمدح الرسول عليه افضل الصلاة والتسليم ، دعنا من هذا الم تسمع صوت ذلك الفنان الذى يطالعنا فى كل وقت صلاة وهو يرفع الآذان من اذاعة طبقت شهرتها الافاق ووصلت الى كل حجر ومدر فى السودان واالمشكلة انها تغلغلت بين البسطاء وقليلى الوعى ، تلك الاذاعة التى روجت للاسفاف ، على مستوى نظم الكلمة فى مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وخلطت الحابل بالنابل

شكرا لينه على مداخلاتك , واتفق معاك في ان حب رسول الله (ص) باتباع سنته واجتناب نواهيه , وانه قد تركنا على المحجه البيضاء ليلها كنهارها لا يزيق عنها الا هالك ,,
الشكر للجميع على المرور



  رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محمد مجدي عسل ...محمد...sdfk ابواحمد المنتدى الاجتماعي 6 08-Jun-2008 02:54 PM
لحدي ما ارجع ليكم اقعدو عافية ود ابجديد المنتدى الاجتماعي 11 06-Nov-2007 12:31 AM

www.jf-so.com -->
الساعة الآن 11:26 AM.

 

 

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , Developed by: artuter
جميع الآراء والتعليقات المطروحة تمثل وجهة نظر كاتبها وليس بالضرورة وجهة نظر المنتدي